أبي داود سليمان بن نجاح
478
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وأما « اللهو » قبل « اللعب » فهما حرفان لا غير في سورة الأعراف « 1 » والعنكبوت « 2 » وسنأتي بهما في مواضعهما من السورتين « 3 » إن شاء اللّه « 4 » . وفيها « 5 » من الهجاء أنهم كتبوا في مصاحف أهل « 6 » الأمصار كلها حاشا مصحف أهل الشام : وللدّار الآخرة خير لّلذين يتّفون بلامين ، وكذلك « 7 » قرأنا لقرائهم « 8 » مع تشديد الدال ، ورفع التاء « 9 » ، وكتبوا في مصاحف أهل الشام خاصة : ولدار بلام واحدة « 10 » وكذلك « 11 » قرأنا لقارئهم « 12 » مع تخفيف الدال وخفض التاء « 13 » .
--> ( 1 ) عند قوله : الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا في الآية 50 . ( 2 ) وهو قوله : إلا لهو ولعب وإن في الآية 64 . ( 3 ) في ب : « بها في موضعها من السور » ، وفي ج ، ه : « السور » . ( 4 ) سيذكرها في موضع الأعراف في الآية 50 . ( 5 ) في ب ، ج : « وفيها أيضا » . ( 6 ) سقطت من : ه . ( 7 ) في ج : « وكذا » . ( 8 ) في ج : « لقارئهم » . ( 9 ) من كلمة : « الآخرة » وهي قراءة الكوفيين ، والمدنيين والمكي والبصريين . ( 10 ) ذكره أبو عمرو الداني في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام ، ورواه بسنده عن عبد اللّه بن عامر ، وهشام وأبي الدرداء ، ورواه علم الدين السخاوي بسنده أنه في إمام أهل الشام بلام واحدة ، وفي سائر المصاحف بلامين . انظر : المقنع 103 ، 111 الوسيلة 29 الدرة 18 . ( 11 ) في ج : « وكذا » . ( 12 ) في أ ، ب ، ق : « لقرائهم » وما أثبت من : ج ، ه . ( 13 ) وهي قراءة عبد اللّه الشامي . انظر : النشر 2 / 257 إتحاف 2 / 9 التيسير 102 السبعة 256 .